سياسة

رواية أخرى.. "مؤسسة الدكتور الخطيب شأن ملكي"

17/08/2019 10:17
آذار
بعد أن نشرنا خبرا تحدثنا فيه عن "الوزن العلمي المتواضع" للأسماء المشكلة لمؤسسة الدكتور عبد الكريم الخطيب للفكر والدراسات، توصل موقع "آذار" الى معطيات تقدم رواية أخرى في تركيبة الأسماء التي سوف تؤثث هذه المؤسسة.
 
وجاء في تفاصيل هذه المعطيات أن إحداث مؤسسة تعنى بتراث الدكتور عبد الكريم الخطيب ليس شأنا خاصا يهم حزب البيجيدي وأمينه العام سعد الدين العثماني ، بل إنه شأن ملكي بالدرجة الأولى وجهات عليا هي من يقف وراء خروج هذه المؤسسة إلى النور.
 
و"ربما لهذا السبب، فإن اللقاء الإعدادي الأخير بخصوص إحداث هذه المؤسسة انعقد بمقر رئاسة الحكومة وليس بمقر البيجيدي"، يقول مصدر قريب من هذا الملف قبل أن يضيف أيضا "بل حتى رئاسة هذه المؤسسة فقد أسندت إلى العثماني شخصيا بتعليمات عليا ولا دخل للحزب أو غيره بهذا الأمر".
 
وتوقع مصدرنا أن تنضم إلى هذه المؤسسة أسماء بوزن علمي ثقيل ولم يستبعد أن يكون ضمنها مستشار ملكي لأن إرث وتراث الدكتور الخطيب تتقاسمه ثلاثة أطراف أولها السلطة ثم عائلته وحزبه.  
 
ونفى مصدر الموقع أن تكون هذه الأسماء التي استدعيت لهذا اللقاء الممهد لإحداث مؤسسة الخطيب "متواضعة الوزن العلمي" أو بلا شواهد عليا، بل إنهم جميعا دكاترة في حقول معرفية متعددة وليس بينهم شخص واحد حاصل على الماستر.
   
يذكر أن هذا اللقاء الإعدادي لإحداث مؤسسة الخطيب حضره وزراء من البيجيدي ضمنهم لحسن الداودي ومحمد يتيم كما حضرته أسماء أخرى بينها خيرون وامحمد جبرون الباحث الذي أثار جدلا في الفترة الخاصة بالبلوكاج الذي عرفته حكومة بنكيران.
 
 
 
 
إقرأ أيضا

التعديل الحكومي.. حديث عن "بلوكاج" جزئي بسبب حزبين اثنين

منظمة الشباب والمستقبل تعدد اعطاب النموذج التنموي

بعد أن تحدث العثماني عن قرب تفرغهم لمؤسسة الخطيب.. هل يغادر الداودي والخلفي ومصلي الحكومة؟

مصدر حكومي رفيع ل"آذار": إجبارية التصويت سوف تدخلنا في متاهات والنتيجة واحدة

بلدية صفرو.. الاتحاديون ورفاق بنعبد الله "ينتفضون" ضد البيجيدي

اعتقال صحافية في قضية حب.. من يريد "إجهاض" تجربتنا الديمقراطية؟

هؤلاء مرشحون لخلافة بنشماش من تيار المستقبل؟

وهبي: لسنا حزب الدولة

أخنوش "يمنح" رئاسة لجنة الانتخابات للوزيرة بوطالب وموجة استياء وسط نساء الأحرار

قيادي اتحادي: لشكر لا يشركنا في أي شيء حول التعديل الحكومي ولا يتحدث إلينا إلا عن المصالحة