سياسة

مؤسسة عبد الكريم الخطيب.. جدل وسط البيجيدي وهذه رسالة العثماني

16/08/2019 22:30
آذار
احتضن مقر رئاسة الحكومة مؤخرا ميلاد  "مؤسسة الدكتور عبد الكريم الخطيب للفكر والدراسات" وسط جدل وجهت فيه الكثير من الانتقادات إلى سعد الدين العثماني بسبب "تواضع وبساطة" الأسماء التي سوف تؤثث هذه المؤسسة.
 
مصدر مطلع كشف لموقع "آذلر" أن جل الأسماء التي استدعيت لهذا اللقاء بلا وزن علمي ولا تتوفر فيها الشروط المعرفية الثقافية والأكاديمية لنيل العضوية في مؤسسة للدراسات والفكر تحمل اسم زعيم وطني اسمه الدكتور عبد الكريم.
 
مصدرنا قارن مؤسسة الخطيب مع  مؤسسة الزعيم الاتحادي عبد الرحيم بوعبيد فوجد أن ثمة بونا شاسعا بين الأسماء المكونة لهاتين المؤسستين من حيث الوزن المعرفي والثقافي والعلمي.
 
أكثر من هذا، فقد آخذ البعض على العثماني كيف أنه أقحم أسماء في مؤسسة للدراسات والفكر ليس في حصيلتهم مقال علمي واحد عدا كون بعضهم حاصلين على الماستر أو مروا من شبه مركز دراسات مغمور وهاو وغير مصنف. 
 
ولمح مصدرنا إلى أن ميلاد مؤسسة عبد الكريم الخطيب تحكم فيه ليس هاجس خدمة الأعمال البحثية والدراسات وتسليط الضوء على تراث زعيم روحي للحزب، وإنما تحكم فيه الضبط التنظيمي وبعث رسالة مفادها "أن الكل خاصو يشد الصف لأن الحزب عندو أمين عام واحد ماشي جوج..".  
 
يذكر أن إحداث هذه المؤسسة جاء تفعيلا لقرار صادقت عليه الأمانة العامة للبيجيدي خلال اجتماع لها في بداية فبراير المنصرم و"ذلك للعناية بالعمل الفكري والثقافي والعمل البحثي وإعداد الدراسات وتثمين تراث الراحل الدكتور عبد الكريم الخطيب" بحسب ما جاء في بلاغ للأمانة العامة آنذاك.
 
 
 
 
إقرأ أيضا

التعديل الحكومي.. حديث عن "بلوكاج" جزئي بسبب حزبين اثنين

منظمة الشباب والمستقبل تعدد اعطاب النموذج التنموي

بعد أن تحدث العثماني عن قرب تفرغهم لمؤسسة الخطيب.. هل يغادر الداودي والخلفي ومصلي الحكومة؟

مصدر حكومي رفيع ل"آذار": إجبارية التصويت سوف تدخلنا في متاهات والنتيجة واحدة

بلدية صفرو.. الاتحاديون ورفاق بنعبد الله "ينتفضون" ضد البيجيدي

اعتقال صحافية في قضية حب.. من يريد "إجهاض" تجربتنا الديمقراطية؟

هؤلاء مرشحون لخلافة بنشماش من تيار المستقبل؟

وهبي: لسنا حزب الدولة

أخنوش "يمنح" رئاسة لجنة الانتخابات للوزيرة بوطالب وموجة استياء وسط نساء الأحرار

قيادي اتحادي: لشكر لا يشركنا في أي شيء حول التعديل الحكومي ولا يتحدث إلينا إلا عن المصالحة